البخاري

205

صحيح البخاري

وأين بهذا الامر عنه اما أبوه فحواري النبي صلى الله عليه وسلم يريد الزبير واما جده فصاحب الغار يريد أبا بكر واما أمه فذات النطاق يريد أسماء واما خالته فأم المؤمنين يريد عائشة واما عمته فزوج النبي صلى الله عليه وسلم يريد خديجة واما عمة النبي صلى الله عليه وسلم فجدته يريد صفية ثم عفيف في الاسلام قارئ للقرآن والله ان وصلوني وصلوني من قريب وان ربوني ربوني اكفاء كرام فآثر التويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بنى أسد بنى تويت وبنى أسامة وبنى أسد ان ابن أبي العاص برز يمشي القدمية يعنى عبد الملك بن مروان وانه لوى ذنبه يعنى ابن الزبير حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون حدثنا عيسى ابن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة دخلنا على ابن عباس فقال الا تعجبون لابن الزبير قام في امره هذا فقلت لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر ولا لعمر ولهما كانا أولى بكل خير منه وقلت ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وابن الزبير وابن أبي بكر وابن أخي خديجة وابن أخت عائشة فإذا هو يتعلى عنى ولا يريد ذلك فقلت ما كنت أظن انى أعرض هذا من نفسي فيدعه وما أراه يريد خيرا وإن كان لا بد لان يربني بنو عمى أحب إلى من أن يربني غيرهم باب قوله والمؤلفة قلوبهم قال مجاهد يتألفهم بالعطية حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشئ فقسمه بين أربعة وقال أتألفهم فقال رجل ما عدلت فقال يخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين باب قوله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين يلمزون يعيبون وجهدهم وجهدهم طاقتهم حدثني بشر بن خالد أبو محمد أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن أبي مسعود قال لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع وجاء انسان بأكثر منه فقال المنافقون ان الله لغنى عن صدقة